السيد محمد تقي المدرسي

64

التشريع الإسلامي (مناهجه ومقاصده)

للملوك ان يفرّطوا في ثلاث : في حفظ الثغور ، وتفقّد المظالم ، واختيار الصالحين لأعمالهم . " « 1 » ج - وحذّر الولاة من بطانة السوء من الخواص ، فقال عليه السلام : " إن للوالي خاصّة وبطانة ، فيهم إستئثار وتطاول ، وقلّة إنصاف في معاملة ، فاحسم مادة أولئك بقطع أسباب تلك الأحوال . " « 2 » د - وحذّرهم من الاحتجاب عن الناس ، فقال عليه السلام : " من تولّى أمراً من أمور الناس فعدل وفتح بابه ورفع ستره ونظر في أمور الناس ، كان حقّاً على الله أن يؤمن روعته يوم القيامة ويدخله الجنة . " « 3 » ه - وقال عليه السلام : " أيمّا مؤمن كان بينه وبين مؤمن حجاب ، ضرب الله بينه وبين الجنة سبعين ألف سور ، ما بين السّور إلى السّور مسيرة ألف عام . " « 4 » و - وأمرهم بانتخاب الأكفاء لإدارة الدولة بعيداً عن المحسوبيات ، فقال عليه السلام : " ثم انظر في أمور عمّالك ، فاستعملهم اختباراً ، ولا تولّهم محاباةً وأثرةً ، فإنهما جماع من شُعَب الجور والخيانة ، وتوخّ منهم أهل التّجربة والحياء من أهل البيوتات الصالحة ، والقدم في الاسلام المتقدمة . " « 5 » ز - وقال عليه السلام : " من استعمل غلاماً في عصابة فيها من هو أرضى لله منه فقد خان الله . " « 6 » ح - وحذّر الأمة من ولاة الجور ، فقال عليه السلام : " آسى أن يلي أمر هذه الأمة سفهاؤها وفجّارها ، فيتخذوا مال الله دُولًا ، وعباده خوَلًا ، والصالحين حرباً ، والفاسقين حزباً . " « 7 » ط - وقال عليه السلام : " ولاة الجور شرار الأمة وأضداد الأئمة . " « 8 » وقال عليه السلام : " سبع أكول حطوم خير من وال ظلوم غشوم . " « 9 »

--> ( 1 ) ميزان الحكمة ، ج 10 ، ح 22495 . ( 2 ) المصدر ، ص 742 ، ح 22512 . ( 3 ) المصدر ، ص 743 ، ح 22515 . ( 4 ) المصدر ، ح 22516 . ( 5 ) المصدر ، ص 741 ، ح 22503 . ( 6 ) المصدر ، ح 22504 . ( 7 ) المصدر ، ص 735 ، ح 22481 . ( 8 ) المصدر ، ح 22475 . ( 9 ) المصدر ، ح 22476 .